في بيانه الاخير فرج عامر يكشف الجميع ويحث الجمعية العمومية بنادي سموحه علي الاختيار الصحيح ومشكلة الاصلاح الزراعي وسانتوريني والمؤامرات ضده
لن اقبل ان يكون رئيس النادي صورة او عروسة يحركها البعض حاولوا قلب الحقائق وترديد الاكاذيب سموحه علي اعتاب مرحلة تاريخيه سترسم ملامح النادي خلال الفترة القادمة

جابر حسان
أعلن المهندس فرج عامر رئيس نادي سموحه والمرشح علي مقعد الرئاسة ف بيان له علي صفحته الشخصية علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك كل ماحدث منذ عودته لرئاسة النادي وازمة الإصلاح الزراعي التي تهدد بسحب أرض النادي بسبب المديونية وكيف تم أدارت الملف منذ البداية وأسباب تراكم المديونية وأسرد في البيان كل شئ عن جميع الملفات وازمة سانتوريني وكيف ضاع فرع العلمين ووجه خلال البيان كلماته للجمعية العمومية واعضاء النادي وطالبهم بالاختيار الصحيح وشرح ماحدث معه خلال الفترة الماضية في بيان ختامي قبل الانتخابات التي تقام غدا الجمعه ٢٨ نوفمبر وجاء البيان كالاتي :-
بيان هام
السادة أعضاء نادي سموحة الكرام
يقف نادي سموحة على أعتاب مرحلة تاريخية وهامة سترسم ملامح النادي على مدار أربع سنوات كاملة، وهي الطريق التي سيحددها عضو نادي سموحة بأمانة الاختيار ووعيه الكامل بمصلحة النادي. حاول البعض قلب الحقائق وترديد الأكاذيب، فكان لابد من التوضيح إيمانًا منا بأن قوة الحق عندما تُجابه الباطل والانحراف تتحول إلى طاقة فعل هائلة. وكما ذكرت مسبقًا، مهما تحقق من إنجازات، فإن الطريق لا يزال طويلًا في حب سموحة. وهذه النقاط أضعها أمام عضو سموحة لكشف الحقائق قبل انطلاق العرس الانتخابي.
أولًا: مشكلة الإصلاح الزراعي
الجميع أصبح لديه إلمام بكل التفاصيل، وأن الأمر كان نزاعًا قضائيًا منذ عام 1981 وامتد لسنوات. وبعد صدور أحكام قضائية نهائية، أصبح الأمر خلافًا تفاوضيًا. تم عقد اجتماع على أعلى المستويات مع الفريق أسامة عسكر مساعد رئيس الجمهورية وبحضور وزراء الزراعة والأوقاف والرياضة، وهو الاتفاق الذي وافق عليه مجلس الإدارة الحالي بالإجماع. وهذا اعتراف رسمي وضمني بأن الحل الوحيد الذي قدم لاحتواء الأزمة هو من فرج عامر. ولقد قدم الدكتور السيد القصير وزير الزراعة الأسبق شاهدة للتاريخ مفادها “بأنه لو أكمل مجلس سموحة ما تم الاتفاق عليه مع فرج عامر قبل أربع سنوات لانتهت المشكلة، ولكن بعد رحيل فرج عامر لم يلتزم من تلاه في رئاسة النادي ومجلس الإدارة بالاتفاق، وهو ما يدفع ثمنه سموحة غاليًا الآن”.
أعضاء سموحة الكرام، لم أعتد أن أتوقف عند فشل الآخرين وأدافع بقوة عن نادينا، رافعًا شعار “لا تفريط في متر واحد من أرض سموحة”. والآن، بعد تقديم كافة المستندات من طرف سموحة وطرف وزارة الزراعة، الأمر أمام فخامة الرئيس السيسي، والذي نثق في انحيازه لأحد أكبر المؤسسات الرياضية التي تخدم ما يقرب من مليون مواطن.
أعضاء نادي سموحة، تابعوا صفحات أندية أخرى جماهيرية وكيف يطالبون بأن أجهزة الدولة أن تحظى أنديتهم بنفس قدر الاهتمام بأزمة نادى سموحة ومطالبتهم لمجالس إدارتهم أن يحذوا حذو فرج عامر بإيصال صوتهم لأعلى مستويات في الدولة لحل مشاكل أنديتهم.
ثانيًا: الأكاذيب حول شركة سموحة العلمين وضياع فرع العلمين
الحقيقة أن بعد مؤامرة استبعادي، 2021 جلس من أتى بعدي على كرسي الرئاسة، وصرح بالفيديو وأمام جمع غفير من الأعضاء أن النادي غير مسؤول وليس له صلة بمشروع سانتوريني. وتم اتهامي بأنني أضعت أموال من تقدم لشراء وحدة، وذلك فضلاً عن رفض مجلس الإدارة إنشاء فرع في العلمين رغم الجهود ومحاولاتنا المستمرة لإقناعهم بتغليب مصلحة النادي على رؤيتهم الضيقة. ولكن أضاعوا فرصة تاريخية لإنشاء فرع العلمين وتنازلوا عن الأرض، والتي تضاعفت قيمتها عشرات المرات.
أعضاء سموحة الكرام، من شككوا في مشروع سانتوريني اليوم يعضون أنامل الندم بعدما أصبح أحد أهم مشاريع العلمين، ومن اشترى به من أعضاء سموحة حقق مكاسب رائعة. أعضاء سموحة الكرام، مروجوا الإشاعات والأكاذيب لا يشككون في فرج عامر، وإنما يشككون في قضاء مصر الشامخ والنيابة وكل الجهات الرقابية، والتي على مدار أشهر طويلة حققت في كل ما قيل وتردد عن مشروع سانتوريني العلمين. والحمد لله ثبت صحة موقفنا القانوني وحفظ كل البلاغات، وأن كل الأوراق التي يتم تداولها قد تم التحقيق فيها وثبت صحة موقفنا. ولكن للأسف خسر نادي سموحة فرعًا في أحد أفضل الأماكن، وكالعادة يحاولون تغطية فشلهم وإخفاقاتهم بالأكاذيب.
ثالثًا: أعضاء نادي سموحة الكرام، لم ولن أقبل يومًا، ومعي أعضاء نادي سموحة، أن يكون رئيس النادي مجرد “صورة” أو “عروسة ماريونت” يحركها البعض. ولا أعلم إذا ما كان من يرى في نفسه مؤهلات الرئاسة لماذا لم يترشح. وهل يقبل أعضاء سموحة مخططه ومعه من يفوضوه من مجلس الادارة ويتنازلوا عن صلاحياتهم التي منحتهم لها الجمعية العمومية بأن يدير هو النادي ومن أمامه رئيس لا حول ولا قوة؟ أعتقد أن أعضاء سموحة أجابوا على هذا السؤال بقوة وقاطعوا الاجتماع الخاص لتعديل اللائحة، وأرسلوا رسالة واضحة بأن أعضاء نادي سموحة لا يباعون ولا يشترون، ولا أحد يقرر مصيرهم. واثق أن الرسالة ستكتمل بأن تلفظ الجمعية العمومية كل من يسعى لبناء مجد شخصي وهمي على أنقاض نادي وتاريخ عظيم من البناء والإنجازات.
رابعًا: عطائنا وخدمتنا للجمعية العمومية لأكثر من ربع قرن، يسعى البعض لاستغلاله علينا وليس لنا. وأتشرف بأنني خدمة سموحة طوال هذا التاريخ، ويشهد جيل الرواد ممن عاصرونا في البدايات مرورًا بجيل الوسط وصولًا إلى جيل الشباب عن الجهد والعرق مع زملائي. وكل يوم ملعب جديد ولعبة جديدة وكل عام مبنى وصرح وإنجاز جديد، إنشائي وإداري ورياضي، تشهد عليه الأجيال المتعاقبة حتى أصبح نادي سموحة يضرب به المثل في كل الأندية كتجربة فريدة ورائعة ومصنعًا للإبطال. ولسنوات طويلة كنا النادي الوحيد الذي يحقق فائضًا في الميزانية، إلا أن حدثت العديد من الأحداث مر بها وطننا الغالي انعكست بالسلب على كل الأندية بما فيها سموحة. ومع ذلك نجحنا في اجتياز العديد من الأزمات. والمدهش أنهم من يهاجمون رحلة عطائي، كانوا جزءًا منها في بعض الفترات، ولكن للأسف ينسبون لأنفسهم ما يرونه إنجازًا ويتنصلون من أي تراجع أو إخفاق ويحملونه لفرج عامر. وهذا قدرنا نتحمل ونعمل، فرحلة عطائي شرف يضيف لنا ولا يؤخذ علينا.
خامسًا وأخيرًا، أضع بين أيديكم برنامجي الانتخابي خلال الدورة المقبلة، وكلي ثقة في عضو الجمعية العمومية بأنه سيختار الأصلح لخدمة ناديه. ولن يتأثر بما أنفق من ملايين على الدعاية والهدايا، لأن عضو نادي سموحة قيمة وقامة ووعيه بناديه سيجعله يختار الأصلح لنادينا، لأنه دائمًا وأبدًا “سموحة أولًا”.




