برعاية علاء محمود ضيف الله.. حملة «لا للإدمان» بغرب الإسكندرية تحقق نتائج ملموسة

جابر حسان
حققت حملة «لا للإدمان» بغرب الإسكندرية نجاحات كبيرة وملموسة على أرض الواقع، بعدما نجحت في علاج وتأهيل أعداد كبيرة من مرضى الإدمان،بداية من ١١ نوفمبر ٢٠٢٥ وحتي الان ولسه مستمرين في المرحلة العلاجيه من خلال برامج علاجية متكاملة تعتمد على العلاج الطبي والدعم النفسي وإعادة التأهيل السلوكي والاجتماعي، بما يضمن عودة المتعافين إلى المجتمع كأفراد فاعلين ومنتجين.
وتأتي هذه الجهود في إطار مبادرة مجتمعية إنسانية برعاية الأستاذ/ علاء محمود ضيف الله، الذي يواصل دعم المبادرات الهادفة لحماية الشباب وإنقاذهم من مخاطر الإدمان، إيمانًا منه بأن العلاج حق لكل مريض، وأن الوقاية تبدأ من تحمل المجتمع لمسؤولياته.
وفي تصريح خاص، أكد الأستاذ علاء محمود ضيف الله أن حملة «لا للإدمان» تستهدف إنقاذ الإنسان قبل أي شيء، قائلًا:
«الإدمان مرض وليس جريمة، وكل مريض يستحق فرصة حقيقية للعلاج والعودة إلى أسرته ومجتمعه. دعمنا لحملة لا للإدمان نابع من إيماننا بأن حماية الشباب واجب وطني، وأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن».
وأضاف أن المبادرة مستمرة في تقديم خدماتها العلاجية والتأهيلية، إلى جانب نشر الوعي بخطورة الإدمان، والتأكيد على أهمية الدعم الأسري والمجتمعي للمتعافين، مشيرًا إلى أن النتائج الإيجابية التي تحققت تمثل دافعًا قويًا لمواصلة العمل والتوسع خلال الفترة المقبلة.
ولاقت الحملة إشادة واسعة من أهالي غرب الإسكندرية، الذين أكدوا أن «لا للإدمان» تمثل نموذجًا ناجحًا للعمل الإنساني والمجتمعي الجاد، لما أحدثته من أثر حقيقي في إنقاذ الشباب وإعادة الأمل إلى أسر كاملة.



