1370 متقدمًا يتنافسون على 119 وظيفة قيادية بالمحافظات.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبدأ المقابلات الشخصية لاختيار أفضل الكفاءات

1370 متقدمًا يتنافسون على 119 وظيفة قيادية بالمحافظات.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبدأ المقابلات الشخصية لاختيار أفضل الكفاءات

ترأست الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اليوم الأحد، أعمال اللجنة العليا للقيادات بالوزارة، لبدء المقابلات الشخصية للمتقدمين لمسابقة الوزارة رقم (2) لسنة 2026، لشغل 119 درجة وظيفية قيادية بالإدارة المحلية في مختلف المحافظات، تشمل درجات الوظائف الممتازة والعالية ومدير عام، وذلك في وظائف سكرتير عام، وسكرتير عام مساعد، ورئيس مركز ومدينة وحي.

وتضم اللجنة العليا للقيادات اللواء أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر الأسبق، واللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا والقليوبية الأسبق، واللواء أحمد صقر، محافظ الغربية الأسبق، والدكتور رضا فرحات، محافظ الإسكندرية والقليوبية الأسبق، إلى جانب الدكتور عصام شعت، مساعد الوزيرة لشئون الإدارة المحلية، والمستشار شادي الجرواني، المستشار القانوني للوزارة.

وأكدت الدكتورة منال عوض أن المقابلات الشخصية للمتقدمين ستتواصل خلال أيام الأحد والاثنين والثلاثاء من الأسبوع الجاري، على أن تستمر أعمال المقابلات وفحص ملفات المتقدمين الذين تنطبق عليهم الشروط، والبالغ عددهم نحو 1370 متقدمًا، على مدار الشهر الجاري.

وأوضحت الوزيرة أن اللجنة العليا للقيادات تناقش خلال المقابلات خبرات المتقدمين ومدى قدرتهم على تطوير الوظائف والمواقع القيادية المتقدمين لشغلها، إلى جانب الاستماع إلى أفكارهم ورؤاهم ومقترحاتهم لتطوير الأداء في مختلف ملفات عمل الإدارة المحلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وشددت الدكتورة منال عوض على حرص الوزارة على ضخ دماء جديدة من الكفاءات والمتميزين في المناصب القيادية بالمحليات، بما يضمن اختيار قيادات تمتلك القدرة على تحمل المسؤولية والعطاء والتفاني في العمل، والمساهمة بفاعلية في دفع جهود التنمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكدت أن اللجنة العليا للقيادات تعمل على اختيار أفضل العناصر المؤهلة لشغل المناصب القيادية، وفقًا لمعايير واضحة تضمن العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص، بما يسهم في بناء جهاز إداري محلي أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين وتحقيق مستهدفات الدولة التنموية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى